علي بن محمد بن عباس ( أبي حيان التوحيدي )

78

البصائر والذخائر

239 - قال هارون لحمويه : صف لي فارس ، قال : فيها من كلّ بلد بلد . 240 - لما قتل عبيد اللّه بن زياد - لعنه اللّه - الحسين بن علي « 1 » عليه السلام قال أعرابي : انظروا إلى ابن دعيّها كيف قتل ابن نبيّها . 241 - قيل لبعض الحكماء الزّهّاد : يقال جمع فلان مالا ، قال : أفجمع أيّاما ؟ 242 - قال أبو الهذيل : ذنب الصامت جرح سريع الاندمال ، وذنب الناطق جرح رحيب المجال . 243 - كتب العتّابي إلى المأمون : إن للعرب البديهة ، وللعجم الرّويّة ، فخذ من العرب آدابها ومباني كلامها ، وخذ من العجم مكايدها ونتائج فكرها « 2 » ، تجتمع لك فصاحة العرب ورجاحة « 3 » العجم . 244 - يقال : من صبّ عليه ماء باردا ثم تمسّح وتنوّر « 4 » لم تحرقه النّورة « 5 » ، ومن تنوّر وهو عرق « 6 » أحرقته النّورة لأجل تفتّح مسامّ البدن « 7 » .

--> ( 1 ) بن علي : سقطت من ص . ( 2 ) ص : آرائها . ( 3 ) ص : وحاجة . ( 4 ) النهروالي : ثم استعمل النورة . ( 5 ) الجملة الأخيرة من هذه الفقرة مختلفة جدا ومضطربة في م : لأن البرد يصمّ مسامّ البدن تكون منفتحة بختيشوع هذا حق وإنما كره شرب النبيذ البلح لأن النبيذ يفتح البدن فيصل برد البلح إلى داخل الأعضاء فتصبر . ( 6 ) النهروالي : وهو عرقان . ( 7 ) النهروالي : المسامّ من البدن .